الذكرى الأولى لملحمة أم درمان

Publié le par Sanaa ZAOUI

اليوم، تمر سنة كاملة على  ملحمة الأبطال، معركة أم درمان تلك الليلة التي أفرحت 35 مليون جزائري وكأنه يوم الإستقلال عاد من جديد.

أم درمان أم، دٌرُ وهو جوهر، مان الرجال باللغة الإنجليزية بهذا التقييم الرمزي تنعت المعركة بأم جوهر الرجال، الزغاريد تملأ المكان، الكل يهتف بحياة المنتخب الوطني والمدرب رابح سعدان.

مرت سنة من إنفجار ذلك التوتر الذي كان يملأ القلوب وإنتظار صافرة النهاية وكذا المعلق حفيظ دراجي الذي كان جزائريا حد النخاع وبعد سنة كاملة لم يبق أي شيئ عالق في أذهاننا سوى هدف عنتر يحي وكذا الكره العميق للمصريين، لا شيئ سوى لأنهم شتموا بلد المليون ونصف المليون شهيد، نعتونا بأقبح الألفاظ، فتساوى المصري بالإسرائيلي في عيون أطفالنا التي ملئها الغضب، ولكن كل ذلك الغل الذي أظهره المصريون لا يعبر سوى على القوقعة الفارغة التي        يعيشون بداخلها فيصدرون أصواتا دون مضمون، فالمصريون ينتابهم جنون العظمة، إنه وهم الوصاية على العرب.

ففكرة الزعامة تبخرت من أذهانهم بل بخرتها لهم الجزائر من أذهانهم.

صحيح أن الجزائر غابت عن الساحة رغما عنها خلال العشرية السوداء ومصر عرفت استغلال الموقف لكن دوام الحال من المحال.

فاستعمل أحفاد الفراعنة الطرق الشرعية نها وغير الشرعية للضرب بالرواج الجزائري في المجالات، آخرها فضيحة المخرجة المصرية ساندرا نشأت التي أرادت وبكل الطرق الإطاحة بالفيلم الجزائري الخارجون عن القانون وعلى الرغم من محاولاتها الفاشلة فقد حصد الفيلم جائزتين الأولى كأفضل فيلم عربي والثانية الجائزة الذهبية للأفلام الطويلة في مهرجان دمشق الدولي للسينما.

فألف مبروك للشعب الجزائري بهذا الرواج وكذا الذكرى الأولى للإنتصار في أم درمان.

وأمام هذه العودة الثقافية والذكرى الكروية للجزائر ظهر الفراعنة من جديد

بثوبهم الحقيقي فأين العروبة والقومية التي كان ينادي بها جمال عبد الناصر يأيها الفراعنة.

سناء الزاوي                     

 

يومية الامة العربية

18/11/2010

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Commenter cet article